💢 حصري - لغز ممر دياتلوف ( معبر الموت في جبال الموت ) | الديوان الإلكتروني
e-Dewan.com
  • ناشر الموضوعAhmad Abdel Rahim
  • تاريخ البدء
  • الردود 1
  • المشاهدات 203

الموضوع:
💢 حصري لغز ممر دياتلوف ( معبر الموت في جبال الموت )

الموضوع يحتوي على محتوى حصري.

مرحبا ً بك في الــديــوان الإلكتروني

أهلا وسهلا بك زائرنا العزيز في الــديــوان الإلكتروني.

انظم إلينا و تمتع بتجربة رائعة, ستجد كل ما تبحث عنه.

التسجيل مجاني بالكامل

التعديل الأخير بواسطة المشرف:

ممر دياتلوف.
( معبر الموت في جبال الموت )
.................................................................

▪︎كان الغرب يطلق على الإتحاد السوفيتي السابق
" الستار الحديدي "
لأنه كان مثل القبر المغلق ،
صعب جدًا تسرب أي أسرار منه، ولذلك فإن الموضوع لم يُعرف إلا بعد انهياره.
▪︎حادث غريب جدًا حير كل من قام بدراسته وقتها وبالطبع الجميع كانوا سوفيت فقط لكن بعد انهيار الاتحاد السوفيتي كثير من المهتمين بالأحداث الغامضة أعاد التحقيق والبحث فيه..

الحادث وقع بعد يوم 1 فبراير 1959.
في هذا اليوم قامت مجموعة من 9 شباب برحلة تزحلق على الجليد في جبال الأورال الروسية.
المجموعة كانت بقيادة شاب إسمه " إيجور ديتالوف "



الممر الذي وُجدت فيه جثث المجموعة كان يطلق عليه ممر الشيطان وبعد الحادث أصبح إسمه ممر "ديتالوف "

قررت المجموعة القيام بمغامرة في جبال الأورال أثناء شتاء روسيا القارس الرهيب...
لكن للأسف انتهت المغامرة بشكل مأساوي.
في البداية للذكر فقط أحد أفراد المجموعة وكان رقم 10 كان يفترض أن يقوم معهم بالرحلة لكنه شعر بالمرض فعاد إلى بيته ولم يكملها مع أصدقاءه الذين وصلوا بالفعل لجبل اسمه جبل الموت.

تلاحظ أن اسماء الأماكن في المنطقة مفزعة ربما لكونها أصلًا منطقة وعرة جدًا او لسبب آخر سوف نعرفه في سياق الموضوع.
كان من المفترض أن تستمر الرحلة لأيام فقط لكن مضى أكثر من أسبوعين ولم يعود الشباب .
شعر صديقهم العاشر وبعض أهاليهم بالقلق فقاموا بإبلاغ السلطات السوفيتية وبدأ البحث عن مجموعة ديتالوف.
لم يستغرق البحث كثيرًا ، صديقهم العاشر كان يعرف خط السير بالتقريب وخلال وقت قصير وصلت الشرطة لمكانهم وبالفعل وجدتهم كلهم بالفعل.
لكن السؤال هو :
كيف وجدتهم؟
كانوا كلهم موتى.
وحتى كلمة موتى أيضًا كلمة خادعة ،
فلم يكن موتًا عاديًا أبدًا
...​


الخيام التي نصبوها كانت ممزقة من أكثر من جانب بشكل عشوائي،
جثث الشباب كانت ملقاة في كل مكان بشكل عبثي، بعضهم وجدوا جثثهم في غابة تبعد حوالي كليو متر عن الجبل،
الخيام كانت ممزقة بطريقة غريبة والأغرب أن بعضهم كان يرتدي ملابس خفيفة لا تتناسب أبدًا مع حالة الجو في الخارج والبعض كان بلا حذاء .
ليس هذا كل شيء لكن تعالى نتعرف على طريقة موتهم ...
بعض الجثث وجدوها منزوعة العينين.
بعضها جمجمته محطمة وعظام القفص الصدري بشكل عنيف جدًا
إحدى الجثث كانت مقطوعة اللسان.
جثة كانت مدفونة تحت الثلوج ولكن كان بها أيضًا بعض الكسور.
أمارات الفزع والخوف على الوجوه، البعض مات بسبب صدمة عصبية قاسية تعرضوا لها.
هناك ممن شاهدوا جثث الشباب قد تحدث عن وجود علامات غريبة على بعض الجثث، علامات ناتجة عن إصابة بعنف بشيء غير معروف هويته.
الطبيب الذي درس الجثث كتب في تقريره أن قوة رهيبة تعادل الإصطدام بسيارة سريعة هي فقط من يمكن أن تسبب مثل تلك الكسور في بعض الأجساد.

التصور النهائي

لما حدث حدد أن شيء غامض رهيب وقع للشباب جعلهم يغادرون الخيام على عجل وبفزع كبير لدرجة أن البعض مزقها لينجو من القوة الغامضة التي هاجمتهم فجأة و بعنف.
الحادث سبب فزع رهيب بين الناس في روسيا بسبب غرابته ورغم محاولات التوصل لأسباب موت المجموعة بتلك الطريقة الغريبة لكن فشلت كل الدراسات وقتها في الوصول لنتيجة مؤكدة.
على مدار سنوات ظهرت نظريات لتفسير الحادث بعضها يمكن قبوله وبعضها بالغ الغرابة ..
تعاولوا نستعرض تلك النظريات أو أشهرها ...
نظرية الانهيار الجليدي..
أشهر نظرية فسرت الحادث هي أن انهيار جليدي عنيف وقع أثناء نوم المجموعة فخرجوا من الخيام مفزوعين وهذا يفسر سبب تمزق الخيام والكسور العنيفة في الأجساد لكن النظرية كانت ضعيفة فيها ثغرات كثيرة ...
الانهيار الجليدي لا يفسر قطع لسان
إحدى الجثث ولا نزع عيون أكثر من جثة منهم والبعض ذكر أن مكان الخيام في الجبل لا يمكن بأي شكل
أن يتعرض لانهيار جليدي من الأعلى، ثم إن أثار الأقدام كانت موجودة لم يطمسها الجليد وبعض الجثث كانت على بعد مئات الأمتار وهذا لا يمكن أبدا حدوثه مع انهيار جليدي عنيف.
طبعًا لن يمر الأمر على المتشككين
وأتباع نظريات المؤامرة فقد ذكر البعض أن وفيات المجموعة حدثت بسبب تجارب نووية كانت تجريها الحكومة السوفيتية في المنطقة وخاصة مع وجود كميات كبيرة من الإشعاع في أجساد الضحايا لكن نرجع لنقول :
الأعين المفقوءة واللسان المقطوع والخيام الممزقة.
قبل أن نكمل أريد أن أقول لكم أن هناك أسطورة شهيرة في تلك الجبال تتحدث عن شخصية خرافية تدعى " ياتي" رجل الجليد..
مخلوق يشبه البشر لكنه أضخم وأكبر، يمتلك قوة كاسحة ،
يعيش في تلك الجبال، يعتبرها سكنه ويتنقل فيها كما يحب ،
السكان الأصليين هناك يخشونه ويتهامسون عن رؤيته بخوف.
( بالمناسبة دكتور أحمد خالد كتب إحدى أساطير ما رواء الطبيعة عن رجل الجليد )
يفترض البعض أن رجل الثلج هو من هاجم المجموعة ومزقهم بتلك الطريقة.

لا يمكن أن يمر حدث مثل ذلك على أنصار نظريات الكائنات الفضائية مرور الكرام .
طبعًا كانت تلك إحدى النظريات التي تم طرحها ،
لكن الغريب أن أصحاب النظرية كان لديهم الكثير من الدلائل
غير موضوع تحطم العظام واقتلاع العيون والرعب الذي أصاب المجموعه لسبب غير معروف...
صرح مرصد للأحوال الجوية في المنطقة أنهم يرصدون كل فترة فوق جبل الموت أضواء غريبة مجهولة كما أكد نفس الكلام سكان محليين في المنطقة أضف إلى ذلك شهادة بعض الأشخاص أنهم رأوا في تلك الليلة بالتحديد أضواء برتقالية ساطعة فوق المنطقة من مسافة كبيرة.
أحد ضباط التحقيق أكد فيما بعد أنه كان يمتلك - وقت الذهاب إلى موقع الحادث - جهاز كشف أشعة وأن الجهاز أظهر وجود قوي لأشعة غامضة في المنطقة كما قال الرجل أن المسؤلين وقتها طلبوا منهم غلق الموضوع وعدم الحديث فيه أبدًا وخاصة مع عدم وجود أي تفسير منطقي لما حدث.
الضابط أكد أن المسؤلين أيضًا طلبوا من فريق البحث حذف أي جملة تتحدث عن الأضواء الغامضة في التحقيق أو تشير إليها.
خلال فترة الثمانينات عندما أعيد فتح ملف الموضوع وجدوا أن الكثير من الأدلة والأبحاث التي أجريت عن الموضوع
قد أختفت بشكل غامض..
لكن هذه النقاط الأخيرة تذهب بنا مباشرة إلى نظرية أخرى هامة لا يمكن استبعادها...
نظرية المؤامرة مرة أخرى ولكن هذه المرة مؤامرة داخلية.
كما سبق أن ذكرنا أن المنطقة كانت تقريبًا منطقة أبحاث عسكرية سرية.
البعض يفترض أن هؤلاء الشباب دخلوها دون علمهم وأنهم ربما شاهدوا ما لا تريد السلطات أن يروه ولذلك تم إغتيالهم من قبل فريق سري تابع للجيش السوفيتي.
أصحاب النظرية ذكروا أن الأضواء الغامضة التي يراها السكان بسبب التجارب السرية .
لكن حتى تلك النظرية لها مواطن ضعف خطيرة فمن الصعب جدًا تصور عملية إغتيال بتلك الطريقة تترك آثار وأدلة ضخمة مثل الجثث كلها والخيام والأشياء وخاصة في دولة بوليسية قمعية مثل الإتحاد السوفيتي ومع وجود كل الوقت وكل الامكانيات لدى فريق الإغتيال لإخفاء كل شيء ومحوه من الوجود.
حتى الآن لم تصمد أي نظرية مما ذكرنا أمام الوقائع وتستطيع تفسير ما جرى لكن لم ينته الأمر هنا ...
هل لاحظتم أننا في أكثر من موضع ذكرنا كلمة السكان المحليين؟
من يسكن تلك المناطق إذًا؟
قبيلة مانسي أو الشامان ،

هو اسم القبيلة التي تسكن تلك المناطق الجبلية النائية منذ القدم وتعتبرها مناطق نفوذ خاصة لها .
عندما نصبت المجموعة الخيام فوق الجبل، اعتبر أفراد القبيلة أن الأمر اعتداء على أراضيهم الخاصة وخاصة أن ذلك المكان بالنسبة لهم على إرتفاع أكثر من ألف متر هو مكان مقدس.
دخلت المجموعة إلى أرض الشامان
دون إذن او مراعاة للمقدسات وكانت النتيجة أنهم تعرضوا للقتل بتلك الطريقة البشعة...
وكما ذكر البعض أن القتل صاحبه طقوس تقديم قرابين لالهة قبيلة مانسي الوثنية وذلك يبرر اقتلاع العيوان وتحطيم العظام.
قد تبدو النظرية منطقية لكنها مثل النظريات السابقة هناك ما ينسفها...
عندما وصل فريق التحقيق إلى المكان لم يكن هناك إلا آثار أقدام الفريق فقط ولا أثر لأي شخص غريب كما أن الخيام تم تمزيقها من الداخل وليس من الخارج كما لا توجد أي آثار لأسلحة على أجساد الضحايا.
هذا بالإضافة إلى أن المعروف عن قبيلة مانسي أنهم أشخاص مسالمون ولا توجد أي سابقة قتل لهم لغرباء.

نظريات ونظريات لكن ولا واحدة منهم يمكن أن تقنع أي باحث في الموضوع بنسبة كافية لذا لم يتم غلق القضية أبدًا وظلت لغزًا يبحث فيه البعض كل فترة.
آخر النظريات التي خرجت لتفسير الحادث ذكرها عام 2018 باحث روسي يُدعى " فالنتاين ديكتريف "..
بعد بحث لكل جوانب الموضوع بكل ما هو متاح من أدلة توصل ديكتريف أن الحادث كله يعود إلى ما أسماه
" مثلث الحب "
وإليكم ما كتبه ديكتريف في مدونته الخاصة :
" لقد جمعت أدلة كافية ووثائق وشهادات لأحاول على الأقل أن أفهم ما حدث على ممر دياتلوف في الواقع"
كولومجروفا،
ديتالوف،
دوروشينكو.
فتاة وشابين يشكلون مثلث الحب...
كولومجروفا تهوى دوروشينكو وكانت على علاقة سابقة به بينما ابتعد عنها الشاب بسبب قوة شخصيتها.
ديتالوف قائد المجموعة ومنظم الرحلة يحب كولومجروفا بشدة وكان ينوي أن يتقرب منها أثناء المعسكر ويطلب يدها للزواج، بينما هي لا تشعر بأي ميل له وما زالت تهوى دوروشينكو.
كولومجروفا قبل المعسكر كان لديها شعور بأن شيئًا سيئًا سوف يحدث هناك وكتبت لصديقتها رسالة بذلك ، وكان خطأ ديتالوف الأول هو اجتماع الثلاثة في نفس المعسكر ،
بينما كان الخطأ الثاني هو اختيار ذلك المكان المقدس عند الشامان والذي يرون أنه على هذا الإرتفاع يقترب من آلهتهم.
وضع الباحث الروسي ديكتريف تصور لما حدث في هذا اليوم ...
بعد نصب الخيام قررت المجموعة الإحتفال بعيد ميلاد أحدهم ، لكن ديتالوف دخل في شجار عنيف مع دوريشنكو بسبب كولومجروفا وتحول المكان لساحة قتال مزق البعض الخيام للهروب منها وفي الخارج قامت عاصفة عنيفة بالقاء البعض على مسافات بعيدة..
في الأثناء كان الشامان يرون ما يحدث وبالطبع فكروا أنه عقاب آلهتهم للمجموعة فقاموا بجمع بعض الجثث وتقديمها قرابين لهم.
انتهى تصور الباحث الروسي الحديث لكن ....
يمكنك أن تنتقد النظرية وتجد لها مواطن ضعف .
في النهاية لا أحد يعرف بالتحديد ماذا حدث لمجموعة ممر الشيطان أو ممر ديتالوف.
▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎
أحمدعبدالرحيم
 
Horror

Horror

★مـشـرف خـاص★
الإشراف
الديوان الوثائقي

النشاط:

تعليق
مشاركتك في الرد على المواضيع ... تُساهم في تشجيع كاتب الموضوع على تقديم المزيد من العطاء
  • :)
  • :e-dewan:
  • ;)
  • :(
  • :mad:
  • :confused:
  • :cool:
  • :p
  • :D
  • :eek:
  • :oops:
  • :rolleyes:
  • o_O
  • :cautious:
  • :censored:
  • :cry:
  • :love:
  • :LOL:
  • :ROFLMAO:
  • :sick:
  • :sleep:
  • :sneaky:
  • (y)
  • (n)
  • :unsure:
  • :whistle:
  • :coffee:
  • :giggle:
  • :alien:
  • :devilish:
  • :geek:
  • :poop:
  • :ninja:
أعلى