💢 حصري - لغز اختفاء مادلين ماكان ( أشهر قضية اختفاء اطفال في 21 ) | الديوان الإلكتروني
e-Dewan.com
  • ناشر الموضوعAhmad Abdel Rahim
  • تاريخ البدء
  • الردود 2
  • المشاهدات 307

الموضوع:
💢 حصري لغز اختفاء مادلين ماكان ( أشهر قضية اختفاء اطفال في 21 )

الموضوع يحتوي على محتوى حصري.

مرحبا ً بك في الــديــوان الإلكتروني

أهلا وسهلا بك زائرنا العزيز في الــديــوان الإلكتروني.

انظم إلينا و تمتع بتجربة رائعة, ستجد كل ما تبحث عنه.

التسجيل مجاني بالكامل

التعديل الأخير بواسطة المشرف:

لغز اختفاء مادلين ماكان
▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎
▪︎هل تتصور قضية إختفاء طفلة تشترك فيها سلطات من 4 دول أوروبية منهم أكبر وأكثر دولتين متقدمين في العالم بالإضافة لمحققين من الولايات المتحدة الأمريكية في حلها؟

▪︎هل تتخيل قضية يبلغ مجموع ما تم انفاقه عليها 11 مليون جنيه استرليني لحلها؟

▪︎هل تتخيل قضية يتدخل فيها رئيس وزراء بريطانيا بنفسه ويطلب من الشرطة البريطانية التحقيق فيها ؟


▪︎نعم هذا ما حدث بالفعل في واحدة من أغرب قضايا الإختفاء لأطفال على مستوى العالم .

قضية إختفاء الطفلة مادلين ماكان.
**************************************************

▪︎في شهر أبريل عام 2007 ، قررت أسرة السيد ماكان قضاء أجازة في البرتغال...
الأسرة مكونة من السيد كيت ماكان وزوجته السيدة جيري.

الأسرة أصلًا من بريطانيا.
كيت وجيري أطباء،
عندهم ثلاثة أطفال...

شون وايملي توأمين وأختهما مادلين.
مادلين كان سنها 4 سنوات .

أسرة ماكان سافرت البرتغال مع مجموعة من أصدقائهم البريطانيين لمنتجع اسمه " باريا دو لويز "

مرت الأيام الأولى للرحلة في هدوء وسعادة وخاصة أن الأسرة كانت وسط أصدقاء لهم من نفس اللغة وكل شيء حتى وصلنا ليوم 3 مايو.

بالتحديد ليلة 3 مايو 2007 الأطفال الثلاثة ناموا مبكرًا بينما قرر الوالدان الخروج للعشاء مع أصدقاء بريطايين في مطعم داخل المنتجع.

المطعم كان موجود على بعد فقط
120 متر من الشقة السكنية لأسرة ماكان.
موضوع العشاء والسهر كان يتكرر كثيرًا بعد نوم الأطفال.

بينما كان الأصدقاء في المطعم قاموا بالتناوب للاطمئنان على الأطفال في البيوت بشكل سريع .

بمعني كل نصف ساعة يقوم شخص منهم بالمرور على الشقق التي يسكنوها في المنتجع والتي كانت كانت متجاورة لكي يطمئن على أطفاله وأطفال الباقين.
كان دور السيدة ماكان في تفقد الأطفال.
فور الدخول لشقتها دخلت لغرفة الأطفال للاطمئنان عليهم .

التوأمين نائمين في سريرهما
لكن المفاجأة أن مادلين لم تكن موجودة.

بحثت عنها في المنزل لكن بدون أثر،
خرجت مسرعة
و عادت إلى المطعم القريب جدًا، أخبرت السيد ماكان وأصدقائهم الذين كانوا متواجدين هناك .

تم إبلاغ الشرطة البرتغالية ولكن يبدو أن رجال الشرطة وصلوا متأخرين.

IMG 20220905 WA0004

هناك نقطة هامة جدا...

إحدى السيدات الموجودات معهم قالت إنها منذ وقت أثناء تفقد الأطفال ، كانت تمر على الشقق من الخارج لكي تتأكد أنهم نائمون،

رأت رجلًا يحمل طفلة ويسير بها بعيدًا لكنها لم تركز في ملامحه ولم تر الطفلة فلا تعرف إذا كانت هي مادلين.

بالطبع لم تتوقع السيدة أن يكون الرجل اختطف تلك الفتاة الصغيرة لذا لم تتحدث معهم عنه.

بدأت الشرطة البحث عن مادلين في المنتجع كله ثم في الأحراش القريبة لكن دون أثر للفتاة.

لا شيء يدل على مكان مادلين ولا ما حدث لها .
لم يكن هناك شهود إلا صديقة عائلة ماكان التي لم تكون شهادتها مفيدة بشكل كبير.

أثناء البحث والتحقيق اتهمت الشرطة البرتغالية رجل بريطاني باختطاف مادلين

اشتبهت الشرطة في وجود الرجل في مكان الحادث في تلك الليلة كم لاحظوا اهتمامه الشديد فيما بعد بالبحث معهم وبكل تفاصيل الحادث.

تم اعتبار الرجل متهم رسمي واقتادته الشرطة البرتغالية للتحقيق
لكن بالتحقيق معه اتضح أنه بريء من القضية.

مرت الأيام بدون أي خبر أو معلومة عن الطفلة وبدا أن الشرطة البرتغالية وصلت لطريق مسدود في القضية هنا ظهرت نظرية جديدة.

IMG 20220905 WA0006


أثناء تحقيق الشرطة في الحادث كان معهم كلاب بوليسية متخصصة في كشف آثار الدماء البشرية والجثث.

عندما كانت الكلاب في شقة أسرة ماكان نبحت بشدة مما جعل الشرطة تظن أن هناك دليل ما لكنهم لم يكتشفوا شيء

ورغم ذلك لم يكن أمامهم إلا توجيه إتهام لأسرة ماكان نفسها باخفاء الطفلة.
لكنهم لم يتخذوا أي إجراء ضدهم


آثار الإتهام الذي لم يكن لدى الشرطة أي دليل عليه.. موجة كبيرة من ردود الأفعال وخاصة عندما تم نشره في الصحف البرتغالية والبريطانية.

ظلت أسرة ماكان في البرتغال وقت طويل لمتابعة قضية ابنتهم والتي انتشرت أخبارها في كل صحف أوربا وحتى الولايات المتحدة الأمريكية.

لقد نجحت أسرة ماكان في جعلها قضية تستحوذ على اهتمام ملايين الناس في كل أنحاء أوروبا لدرجة أن الشرطة البرتغالية خصصت لهم طائرة خاصة للتنقل بها لطلب الدعم والمعاونة في العثور على مادلين.
لكن يبدو أن الأمر آثار الرأي العام والصحافة في البرتغال التي قارنت بين إهتمام الدولة باختفاء الطفلة البريطانية واهتمامها بقضايا مشابهة في البرتغال.

أسرة ماكان غادرت إلى بريطانيا دون أي جديد في القضية وكانوا موضع اتهام من البرتغاليين لم يتغير الأمر.

أصبحت الضغوط هائلة على الأسرة وخاصة بعد أن بدأت تفقد تعاطف الرأي العام في بريطانيا مع زيادة لهجة الإتهام لهم في قضية مادلين وخاصة مع مرور الوقت وعدم وصول الشرطة البرتغالية إلى أي جديد ومع تأكيدهم على الشكوك التي أثارتها الكلاب البوليسية حول الأسرة.

لكن حدث ما قلب الأمور تمامًا ،

رئيس الوزراء البريطاني بنفسه طلب من الشرطة البريطانية التدخل في القضية وهذا ما حدث بالفعل.

قام فريق من الشرطة البريطانية الأكثر خبرة وحنكة والأفضل إمكانيات بزيارة البرتغال للتحقيق في القضية.
ذهب البريطانيين إلى البرتغال وهناك زاروا المنتجع وفحصوا شقة أسرة ماكان بشكل تفصيلي غير مسبوق

بعد وقت خرجوا برأي مختلف تماما في القضية.

في العام 2008 أغلقت الشرطة البرتغالية ملف القضية وقيدت ضد مجهول بسبب عدم وجود أدلة.

لكن أسرة ماكان لم تتوقف عن البحث عن الطفلة طوال الوقت هنا تدخلت الشرطة البريطانية الأشهر " سكوتلانديارد " وقررت التحقيق بنفسها في القضية ،كان ذلك في العام 2011 .

فريق من الشرطة البريطانية ذهب إلى البرتغال وهناك قام بتفتيش المنزل بدقة والمنتجع كله وقتها باستجواب الكثير من أصدقاء أسرة ماكان الذين كانوا موجودين وفي النهاية بعد تحري دقيق
خرجوا
برأي مختلف عما روجته الشرطة البرتغالية.
الرأي يقول أن أسرة ماكان نفسها بريئة من قتل الطفلة تمامًا.


فلا توجد أي آثار دماء لمادلين في البيت كله وهذا ما أثبتته نتائج تحليل ال DNA .
الشرطة البريطانية برأت الأسرة من قتل مادلين من خلال ما وجدوه في البيت وأيضًا في السيارة فقد كانت الكلاب البوليسية الخاصة بالشرطة البرتغالية قد أشارت إلى وجود آثار للجثة في سيارة الأسرة.

كان ذلك بعد مرور 25 يوم على إختفاء الطفلة فوضعت الشرطة البرتغالية فرضية تقول أن أسرة ماكان أخفت جثة الفتاة 25 يوم قبل نقلها في السيارة إلى مكان ما.

لكن تحقيق الشرطة البريطانية أثبت أن ذلك لم يحدث.

وخمنت أن يكون تم اختطاف مادلين في عملية غير مخطط لها وقعت أثناء حادث سطو .

انقلبت الإتهامات وأصبحت موجهة للشرطة البرتغالية التي اتهمتها أسرة ماكان والمتعاطفين معهم بالتقصير
والتهاون وقلة الخبرة التي أدت إلى ضياع أي أدلة في القضية وبالتالي
فقدان أثر مادلين ربما للأبد.

تحولت القضية إلى حرب إعلامية بين البريطانيين والبرتغاليين وهنا قام واحد من كبار مفتشي الشرطة البرتغالية الذين حققوا في القضية بتأليف كتاب عن القضية كلها يوجه فيه أصابع الإتهام بشكل واضح إلى أسرة ماكان في قتل الطفلة مادلين .
IMG 20220905 WA0007


لكن الأسرة قامت بمقاضاة الرجل أمام القضاء البرتغالي وكذلك مقاضاة إحدى الصحف البرتغالية الكبيرة التي تبنت وجهة نظر اتهام أسرة ماكان.

IMG 20220905 WA0005


القضاء حكم بمصادرة الكتاب بالفعل لكن المفتش عاد يرفع دعوى فية المحكمة مرة أخرى ضد الحكم.

أخذت القضية منحنى عالمي وأصبحت قضية رأي عام وللأسف أصبحت( ترند ) للشهرة لكل من لديه فكرة أو إتهام مهما كانت غرابته.

فجأة دخل على الخط شخصية سوف تغير الأمور...

المليونير ورجل الأعمال الاسكتلندي الثري بريان كينيدي وابنه باتريك .

بريان قال إنه كان يتابع القضية مثل ملايين البشر ولكنه في لحظة ما قرر أن يتدخل للمساعدة.
IMG 20220905 WA0008

قال الرجل بالحرف :
" كنت أتابع القصة مثل أي شخص آخر.
رأيت أن الإعلام والعالم قد انقلب على هؤلاء الناس( يقصد عائلة ماكان ) كنت أفكر ،

'مستحيل... سأفقد تمامًا الإيمان بالطبيعة البشرية إذا كان هؤلاء الآباء متورطين ''.

كنا في وضع محظوظ حيث كانت لدينا الموارد لنكون قادرين على الوصول إليهم ومساعدتهم'.

الرجل أخذ الموضوع من منطق بشري متعاطف مع أسرة مادلين وكذلك برغبته في الوصول للفتاة أو معرفة ما حدث لها بالضبط .

وبالفعل قابل بريان كينيدي وابنه باترك أسرة ماكان للمرة الأولى بعد تواصل المحامين مع بعضهم.

خرج بريان ليقول عن أول لقاء مع الزوجين:
"بدأت كيت في سرد القصة ،
وبعد 12 ثانية فقط من قراءة المشاعر ، أخبرني كل شيء أن هذه المرأة كانت حقيقية تمامًا وأنها كانت ضحية".

تحمس الرجل بشدة للمساعدة وقد اقتنع ببراءة أسرة ماكان من دم مادلين.
وبدأ ترتيب اجراءات قانونية للتصرف...

أنفق بريان ملايين الدولارات على القضية فبدأ باستئجار شركة تحقيق أسبانية محترقة لتعيد التحقيق في القضية كلها من البداية وتحاول تتبع أي مشتبه بهم محتملين.

الشركة الإسبانية بدأت تحقيقاتها في اتجاهين الأول على أرض الواقع والثاني في شبكة الإنترنت المظلم وبدأت تتبع شبكات اختطاف وبيع الأطفال لأغراض العبودية الجنسية أو غيرها.

كان هناك أيضا محقق خاص يدعى "جوليان بيربينيز
" يقوم بمتباعة القضية مع باتريك ابن بريان كينيدي.
بدأ التحقيق في القضية من نقطة الصفر،
قام جوليان بمقابلة المشتبه به البريطاني الأول الذي حققت معه الشرطة البرتغالية واسمه " روبرت مورات " وكذلك شخص آخر إسمه " سبرجي مالينكا "

جوليان قال إنهم قاموا بمراقبة الإثنين على مدار الساعة والتنصت عليهم وتتبع سياراتهم.
لكن بعد وقت من المراقبة لم يثبت أي شيء على الإثنين وعاد التحقيق لنقطة الصفر.

عندها توجه نظر بريان كينيدي إلى الولايات المتحدة الأمريكية
لكن قبل ذلك حدث ما قلب الأمور رأسا على عقب ..
يبدو أن الإهتمام الشديد وملايين الدولارات التي أنفقها المليونير كينيدي وابنه لم تذهب هباءًا.
في العام 2017
فجاة وبشكل غير متوقع وصلت صور لفتاة شقراء . ..
بريان.
لم يكن الأمر هذه المرة يتعلق بالبرتغاليين ولا الأسبان ولا البريطانيين ولا حتى الأمريكان لكنه كان يتعلق بطرف جديد من المستحيل التفكير فيه...

خمنوا من أين جاءت الصور الحديثة تمامًا لمادلين !
من هناك ..

من فوق قمم جبال بلاد العرب.
▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎

▪︎بشكل ما وصلت صور لبريان كينيدي لفتاة شقراء تحمل نفس ملامح وشكل وسن مادلين مع الوضع في الإعتبار مرور عشر سنوات على الحادث حيث أصبحت مادلين فتاة في 14 من عمرها.

كانت مادلين مع أسرة مغربية محلية فوق جبال أطلس في المغرب.

ويبدو أن الشخص الذي صورها كان يعرف جيدًا القصة لذلك تتبع الأسرة وعرف مسكنهم وأبلغ بعدها بريان.

عندما تم عرض الصور على خبراء ومحققين تابعوا قضية مادلين أكدوا بشكل شبه قاطع أنها هي الفتاة نفسها

كان بريان كينيدي وابنه قد وضعا طائرة خاصة للتحرك بها في خدمة قضية مادلين..
( تكلفت الطائرة حوالي 2 مليون دولار )
على الفور سافر برايان بنفسه مع ابنه باتريك من مدينة مانشستر إلى ميناء طنجة شمال المغرب

ومنه تحرك الإثنان إلى سلسة جبال أطلس.
استأجر بريان مرشد محلي ليكون دليلهما في جبال الأطلس.

بعد رحلة مثيرة ومغامرة بين الجبال
وصلت القافلة الثلاثية إلى قرية إسمها "

زينات "
وهناك توجهوا
لمنزل الفتاة التي تم تصويرها ولكنه قابل مفاجأة محبطة.
لم تكن الفتاة هي مادلين..
كانت شقراء بالفعل وملامحها تشبهها بشدة وكذلك عمرها لكن الفتاة المغربية كانت تعيش مع أسرتها في جبال أطلس.
في الواقع لاحظ بريان وباترك وجود العديد من الأطفال الشقر هناك.

ظهور صورة الفتاة المغربية شبيهة مادلين أحيا القصة وأعطى أمل لأهلها ومتابعي قضيتها من كل أنحاء العالم في العثور عليها لكن ...
للأسف كان أمل زائف.
باتريك نفسه قال :
"لقد أدركنا بسرعةٍ كبيرة أنَّها لم تكن مادلين. لقد كنَّا مُحطمين لأننا كنَّا عازمين للغاية على الوصول إليها"
أما والدي الفتاة فقد انفطرت قلوبهما مرة أخرى.

▪︎الآن عادت القضية لنقطة الصفر لكن بريان لم يكن ينوي التراجع عن معرفة مصير الفتاة مادلين ماكان.
هذه المرة توجه نحو الولايات المتحدة الأمريكية.
استأجر بريان خدمات شركة أمنية إسمها " أوكلي إنترناشيونال "
مفر الشركة كان في العاصمة الأمريكية واشنطن نفسها
وبدأت أوكلي التحقيق في إختفاء مادلين ماكان كما بدأ الكثير قبلها
من منتجع باريا دو لويز حيث أرسلت
عملاءها إلى هناك..
لكن وبدون الخوض في تفاصيل مكررة ، لم تصل أوكلي إلى نتيجة بخصوص مادلين
بل حدث ما هو أسوء بعد فترة إذ تم توقيف صاحب ومدير الشركة والتحقيق معه بتهمة الاحتيال.
لكن ورغم كل ذلك فإن بريان العنيد المصر على عدم الفشل واصل مسعاه في البحث عن مادلين.
أنشأ لجنة خاصة لمتابعة قضية الفتاة وانفاق كل ما يلزم كما شارك في انتاج افلام وثائقية عنها.
قضية مادلين لم يتم إغلاقها في بريطانيا بأمر من رئيس الوزراء البريطاني الأسبق "جوردن براون " الذي طلب بترك القضية مفتوحة واستمرار التحقيق فيها حتى الوصول لنتيجة حاسمة.

الزيارات المتكررة والإستجوابات التي قامت بها الشرطة البريطانية في البرتغال وطريقة تعامل البريطانيين مع البرتغاليين
أثارت غضب وحنق البرتغاليين حتى إنهم اتهموا البريطانيين بأنهم يتعاملوا وكأنهم " قوى استعمارية "

في النهاية وصلت القضية لطريق مسدود تمامًا رغم ملايين الدولارات التي تم إنفاقها ومئات المحققين الذين شاركوا فيها من عدة دول لكن ...
يبدو أن الأمر لم ينته بعد.
▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎
الآن وصلنا للحلقة الأخيرة في القضية والتى حدثت فقط منذ بضعة شهور .
نعم ...

بالتحديد في شهر أبريل 2022 أعلنت السلطات الألمانية أن المجرم الألماني " كريستيان بروخنر 44 سنة " يعتبر مشتبه به هام ورئيسي
في قضية مادلين ماكان.
IMG 20220905 WA0009


بروخنر موجود في السجون الألمانية
منذ العام 2019 بتهم اتجار بالمخدرات لكن تاريخه الإجرامي حافل باتهامات باغتصاب وتحرش واعتداء جنسي على أطفال في ألمانيا واليونان والبرتغال.
من القضايا الغريبة التي تم اتهامه بها قضية اغتصاب عجوز برتغالية عمرها 72 سنة بشكل وحشي بعد أن اقتحم منزلها وكان ذلك في العام 2005 في منطقة "باريا دو لويز " حيث يوجد المنتجع الذي كانت تقيم فيه مادلين مع أسرتها.
وقتها كان يتنقل في سيارة جاكوار فاخرة لكنه بعد حادث الإغتصاب هرب من الشرطة وثبت فيما بعد أنه كان يقيم ويتنقل في سيارة فولكس فاجن مميزة بلونين أصفر وأبيض ،
السيارة أعارها له شخص ما .
في العام 2007 وفي نفس وقت اختفاء مادلين ماكان كان بروخنر موجود في باريا دو لويز.
ذكر بعض الشهود مؤخرًا إنهم رأوه هناك .
كما ذكر المحققون أنهم يملكون أدلة (مروعة) تؤكد تورط كريستيان بروخنر في اختطاف واغتصاب وقتل
الطفلة مادلين ماكان.

أثناء البحث اكتشف المحققون أن كريستيان اتصل بسلطات المرور في ألمانيا وقام بتسجيل السيارة
الجاكوار التي كان يتنقل بها باسم آخر غير اسمه يعتقد أنه لأحد أقاربه،
المثير أن ذلك حدث في اليوم التالي مباشرة لإختفاء الطفلة مادلين ماكان عام 2007 .

المدعي العام الألماني هانز كريستيان ولتر قال أن المحققين لديهم أدلة كافية لتوجيه اتهامات ضد بروخنر، لكنهم

«يريدون أولاً تعزيز موقفهم».

وقال لصحيفة «ميرور» إن الفريق «مقتنع بنسبة 100 في المئة» بأن الفتاة البريطانية قتلت على يد بروخنر.

لكن بروخنر نفسه أنكر صلته بالقضية
حتى الأن وذلك على لسان محاميه .

ولا تزال القضية مفتوحة والتحقيق وجمع الأدلة حول تورط بروخنر فيها مستمر للآن
.
تمت
تحياتي
أحمد عبد الرحيم
 
Horror

Horror

★مـشـرف خـاص★
الإشراف
الديوان الوثائقي

النشاط:

اكيد هو القاتل من تصرفاته واضح جدا ..
تحياتى لك حقيقي لغز محير وموضوع يجذب الانتباه .شكرا
يتوجب عليك تسجيل الدخول أو حساب جديد لمشاهدة المحتوى
 
تعليق
Ahmad Abdel Rahim

Ahmad Abdel Rahim

عضو مٌميز
عـضـو
باحث و كاتب

النشاط:

  • ✒ ناشر الموضوع ✒ ناشر الموضوع
تعليق
مشاركتك في الرد على المواضيع ... تُساهم في تشجيع كاتب الموضوع على تقديم المزيد من العطاء
  • :)
  • :e-dewan:
  • ;)
  • :(
  • :mad:
  • :confused:
  • :cool:
  • :p
  • :D
  • :eek:
  • :oops:
  • :rolleyes:
  • o_O
  • :cautious:
  • :censored:
  • :cry:
  • :love:
  • :LOL:
  • :ROFLMAO:
  • :sick:
  • :sleep:
  • :sneaky:
  • (y)
  • (n)
  • :unsure:
  • :whistle:
  • :coffee:
  • :giggle:
  • :alien:
  • :devilish:
  • :geek:
  • :poop:
  • :ninja:
أعلى