قصص رعب حقيقية (حدث بالفعل) - 3 - | الديوان الإلكتروني
e-Dewan.com
  • ناشر الموضوعAhmad Abdel Rahim
  • تاريخ البدء
  • الردود 2
  • المشاهدات 148

الموضوع:
قصص رعب حقيقية (حدث بالفعل) - 3 -

مرحبا ً بك في الــديــوان الإلكتروني

أهلا وسهلا بك زائرنا العزيز في الــديــوان الإلكتروني.

انظم إلينا و تمتع بتجربة رائعة, ستجد كل ما تبحث عنه.

التسجيل مجاني بالكامل

التعديل الأخير بواسطة المشرف:
1- كورا
***************************************
عندما كنت طفلا, كنت مولعًا جدًا بقصص الرعب , لكن تلك القصة كانت حرفيًا بمثابة كابوس.

IMG 20230122 WA0026


أعيش في ولاية كلكتا , جدتي من قرية نائية تبعد نحو ساعتين عن المدينة بالسيارة.

كانت الإجازة الصيفية قد بدأت للتو وكان عمري وقتها 12 أو 13 عام على ما أتذكر, لذلك قررت عمتي أن تصطحبني وأختي إلى تلك القرية.

الآن دعني أصف لكم القرية في البداية ...


IMG 20230122 WA0025


كانت القرية مساحة كبيرة خضراء ممتلئة بالأشجار والشجيرات والزرع .
كل أسرة لها ركنها الخاص , عدد سكان القرية كان صغيرًا جدًا ,لدرجة أنهم إذا اجتمعوا في مكان واحد يمكن أن تعدهم في دقيقة واحدة.

في طرف القرية هناك مبنى غير مكتمل, يقول الناس أنه مسكون ولهذا لم يستطيع أحد أن يكمل بنائه.


5c0601de5af326728d30dc8b18dcbd09
كنت أنا وأختي صغار السن على أن نفهم ذلك ولذلك لم يتحدث معنا أحد عن البيت ولكننا كنا ممنوعين من دخول المنطقة .

لكننا كنا أطفال عنيدين للغاية, عندما نسمع كلمة " ممنوع" كنا قد عرفنا وقررنا مهمتنا التالية التي سوف نقوم بها.

ذات يوم بعد الظهر عندما كان الجميع نائمين بعد تناول الغداء, تسللت أنا واختي بصمت , خرجنا من المنزل وذهبنا إلى هناك لكي نلعب.


IMG 20230122 WA0024


كان من المفترض أن يكون مبنى من طابقين لكنه كما قلت كان غير مكتمل لذلك كان فيه بضعة سلالم ,

بدأنا نلعب في المبنى , فجأة سمعنا ضوضاء عالية , كنا خائفين بشدة ولذلك قررنا الفرار بسرعة . لكن بمجرد أن حاولنا الجري تعثرت أختي وسقطت على بعض الصخور.كان الوضع سيء جدًا, لم تستطيع المشي, حاولت حملها ولكنها كانت ثقيلة .

بدأنا نررد بعض الأدعية التي نعرفها, بعد قليل بدأت أختى تستطيع المشي , لم نضع الوقت, عدنا بسرعة إلى البيت ولم نخبر أحد عن هذا الحادث لكننا كنا خائفين.

نظرًا لكونها قرية يميل الناس هنا للنوم مبكرًا والاسيقاظ مبكرًا كذلك.

أثناء النوم اصررنا على إبقاء الأضواء مفتوحة لكن أمي رفضت ذلك وأطفأت الضوء , لكنها أبقت ضوء الشرفة مفتوح ثم نزلت إلى الطابق السفلي وبقي الطفلين الخائفين مع بعضهما في الظلام .

حاولنا كل جهدنا أن ننام لكن كان كل ذلك بلا جدوى.

فجأة وجدت شخص ما يقف على الشرفة . ظللت أحدق في هذا الشيء لمدة خمس دقائق, أشرت إلى أختي للنظر إلى هناك , كلانا كان يرى شخص ما يقف هناك ويواجههنا .

كانت أنثى كما رأينا شعرها الطويل يتطاير حول وجهها كما لو كان هناك رياح تهب في الخارج.


889d40fa1c7f8a717b7288599077c981


كنا على وشك الصراخ طلبا للمساعدةعندما سمعنا صوتُا يقول :

"ششش وإلا فلن تكونوا على قيد الحياة بعد ذلك"

لا أعرف ماذا حدث بعد ذلك, ربما أغمي علينا, لا أستطيع أن أتذكر أي شيء, كلما حاولت أن أسال أمي ماذا حدث في تلك الليلة تجنبت هذا الموضوع تمامًا .

الأن بعد 6 سنوات عندما زرت هذا المكان عرفت أن امرأة قتلت هناك ومن وقتها أصبح البيت مسكون هناك.

ترجمة : أحمد عبد الرحيم.
+++++++++++++++++++++++++++++++++



2 ▪︎

كنت أعمل في سجن أمني شديد الحراسة.
في السجن لدينا العديد من السجناء المرضى عقليًا شديدي الخطورة.


هؤلاء يرتدون أقنعة من نوع خاص،

776a40896cdd050277ba16dff8a4eea4

تقوم بقياس ضربات القلب لمراقبة أي نشاط غير عادي يقوم به السجين وقتها نتدخل على الفور بالإضافة لذلك نقوم بجولات تفتيش دورية مستمرة.

في إحدى تلك الجولات كان زميل يقوم بفحص زنزانة أحد السجناء بالنظر من الخارج لكنه لاحظ أن هذا النزيل ملطخ بالدماء.

لكن الغريب أنه لم يظهر أي نشاط أو شيء عير عادي على الشاشات.


تواصلنا مع السجناء لنسالهم إذا كانوا بخير .

كان هذا النزيل بالتحديد مغلق العينين وكان يرد عبارة واحدة :
" هذا لا يؤلم..هذا لا يؤلم "

لم يرد على السؤال من أين جاء الدم على ملابسه؟!

فتحنا الزنزانة لنرى الوضع وهنا وجدنا الفاجعة.
النزيل اقتلع كلتا عينيه كانتا ملقيتين بجواره على الأرض.


5f7067d6421aa92b6e4a2ea2


لم يقوم بأي نشاط غير عادي ولم ينتبه أي شخص لما فعل.

لم يصرخ النزيل إطلاقًا أثناء فعل ذلك كما كانت ضربات قلبه طبيعية .
هل تتخيلون ما حدث؟!

ترجمة:أحمدعيدالرحيم.
++++++++++++++++++++++++++++++++

3- حادث.
▪︎وقعت هذه الحادثة في يناير 2011.
وقتها كنت أدرس للحصول على ماجستير إدارة الأعمال..

في إحدى الأمسيات تلقيت مكالمة عاجلة تفيد بأن أخي الأصغر قد تعرض لحادث.

لحسن الحظ ، كان المستشفى الذي تم نقله إليه على بعد 10 دقائق فقط من كليتي لذلك ذهبت بسرعة لرؤيته.

وهناك وجدت كل أفراد عائلتي ينتظرون خارج وحدة العناية المركزة.

أخبروني أن حالته خطيرة للغاية. لكن بعد فترة قصيرة ،أخبرنا الأطباء أنه قد تجاوز مرحلة الخطر.

لكن بعد ذلك ، بدأنا نسمعه يصر كما لو كان يعاني من ألم شديد.

بينما كان والداي يتحدثان مع الأطباء حول هذا الأمر ، تسللت إلى غرفته. بمجرد دخولي ، توقف عن الصراخ.

نظر إلي وقال:
"أليس عيد ميلادك اليوم؟ عيد مولد سعيد."


فاجأني هذا التصرف حقًا.

ذهبت وجلست بجانبه ثم سألته عن كيفية وقوع الحادث وبدا أنه ليس لديه إجابة كافية عن كيفية سقوطه من دراجته.
فجأة وفي منتصف الحوار ،

نزل من سريره وبدأ يتحرك نحو النافذة.
تخيل !


شخص كان يصرخ من الألم من لحظات ، مع وجود كل تلك الضمادات في جميع أنحاء جسده ، يقوم ويمشي !

سألته بدهشة عما يفعل وأنا أطلب منه أن ينظر إلي.

كان أخي الأصغر على وشك القفز من نافذة الطابق السادس بالمستشفى !
جربت بسرعة نحوه وأنا أحاول إيقافه عن ذلك التصرف الجنوني ،


ناديت على والدي بصوت مرتفع ،
جذبناه للخلف واعدناه مكانه .
لم يكن وجهه يبدو طبيعيًا أبدًا ولم يكن يتصرف بطريقة طبيعية..


بعد أن جلس وهدأ بدأ يقول أنه سوف يموت إذا بقي في المستشفي ولذلك قررنا إخراجه من هناك.

عدنا بالفعل إلى المنزل وهناك نام ليرتاح ولكن عندما استيقظ بدأ يتصرف مرة أخرى بغرابة.

طوال الوقت كان ينظر من النوافذ بريبة ويبكي ووسط دموعه يردد :
لقد جاءت لتأخذني !
سألته عن تلك التي يتحدث عنها ،
أشار إلى الخارج إلى لا شيء وقال :
"هي ..إنها تريد أن تأخذني "


لم استطيع رؤية أي شيء في الخارج.

بمرور الوقت هدأ قليلًا لكن ليس لوقت طويل.

فجأة وجدناه يقف على أصابع قدميه أمام دولاب ملابس مفتوح ويضحك بصوت مرتفع !

عندما سألناه عن ذلك قال إنها هي من كانت تضحك وليس هو.

في صباح اليوم التالي كان أخي في الشرفة يحدث نفسه .
سألته أمي عن ذلك فقال :
يجب أن أذهب معها غدًا ، لقد كنت اتحدث عن ذلك فقط "
ثم بدأ يخاطب نفسه باسم "أبرنا "

عندما تعبنا من تصرفاته إتصلت والدتي برجل الدين المحلي وحكت له ما حدث...

أخبرنا الرجل أن أخي اشترى لنفسه شيء ما من المكان الذي وقع فيه حادث الدراجة.

فيما بعد عرفنا أن فتاة كانت على تستعد للزواج قتلت في نفس المكان
الذي وقع فيه حادث دراجة أخي .


في النهاية أضطررنا لأخذ أخي لمعالج روحاني في ولاية جوجارات.
استغرق الأمر شهورًا لكي يعود إلى طبيعته.
ترجمة أحمدعبدالرحيم
++++++++++++++++++++++++++++++++

4-
عازف درامز إسمه " أرتيموس بيل " سقطت الطائرة التي كان على متنها وتحطمت لكنه نجا من الحادث بل وخرج على قدميه وتوجه لمنزل قريب ...

صاحب المنزل وجد رجل، الدماء تلطخ جسده وملابسه ، شعره طويل متناثر ، منظره مريع، متوجه إليه فقام بإطلاق النار عليه قبل أن يفهم من هو.

لكنه نجا أيضًا من إطلاق النار .


بعد وقت قصير أرتيموس تعافى تمامًا من حادث الطائرة ومن إطلاق النار وواصل حياته بشكل عادي.
ترجمة : أحمدعبدالرحيم .
++++++++++++++++++++++++++++++++

5- الرجل المحترق.

▪︎في العام 1991 كنت في الخامسة من عمري وقتها ، حصل والدي على وظيفة جديدة في منطقة تسمى فايز آباد ،

رحلنا إلى هناك في مجمع سكني للمصنع حصلنا على منزل صغير.

كان في المنزل غرفتي نوم لكنه كان مغلق من خمس سنوات كاملة.

ولأننا تعرضنا لظروف مادية وضغوط صعبة فقد اضطر والدي للقبول بذلك المنزل بدلًا من إنتظار واحد آخر أفضل.

بمجرد انتقالنا إلى هناك بدأت تحدث أمور غريبة وبدأت الأمور تسوء بشكل خطير.

في البداية كانت تحدث أشياء صغيرة كل ليلة كان نسمع صوت خطى أقدام أو نشعر وكأن شخص ما يقفز من فوق الجدار الخلفي للمنزل ثم يتوجه إلى السطح.

في الحمام كان هناك علامة احتراق ضخمة وغريبة الشكل على الجدار.

قمنا بطلاء الحمام لإخفاء الحرق لكن الغريب أن الدهان قد زال وظهر الحرق مرة أخرى.
تكرر الأمر عدة مرات.

كلما دهنا الجدار المحترق تقشر الدهان وعاد الحرق الرهيب للظهور مرة أخرى .


في أحد الأيام كان على والدي أن يسافر إلى مدينة مجاورة في رحلة عمل عاجلة.

بقيت أنا وأمي وأختي في البيت.

أثناء الليل فجأة صرخت والدتي واندفعت نحو غرفتنا أنا وأختي وأضاءت الأنوار.
كانت تتصبب عرقا وتغمغم بكلام غامض غير مفهوم.

كان كلانا خائف أنا وأختي،

سيطرت أمي على الموقف ففتحت الباب الرئيسي واستدعت رجل الأمن من الخارج.
سمعتها تخبره أنها فجأة وجدت رجل نصف محترق يقف بجوار سريرها ويحدق فيها بهدوء.


رجل الأمن كان يشعر بالخوف وهو يتجول في البيت كله ويبحث عن الرجل نصف المحترق لكنه لم يجد شيء.

بعد ذلك زادت الحوادث الغريبة في البيت.

مثلا كان يتم تشغيل الصنابير بشكل عشوائي دون أن يفعل أحد ذلك كما كانت الأضواء تفتح من نفسها دون أن يلمس أحد المفاتيح.

لكن الحادث الأكثر رعبًا وقع ذات ليلة باردة من شهر ديسمبر .

كنت أنام مع أختي في سرير مغطى بناموسية، فجأة أضاء مصباح الحمام عند منتصف الليل .

استيقظت وأنا أشعر بقلق شديد ، شعرت وكأن شيء ما يتحرك تحت السرير.

نظرت إلى أختي، كانت نائمة، فجأة رأيت شيئًا جعل الدم يهرب مني .

كانت ذراع محترقة تمتد من تحت السرير وتداعب رأسي.
كانت اليد تحتوي على ثلاثة أصابع
فقط وهي تتحرك وكانت الناموسية نتحرك معها.


لم استطيع التحرك من مكاني،

كان بإمكاني أن أرى بزاوية عيني اليد وهي تتحرك نحوي.

مضت ثوان أو دقائق لا أعرف حتى ابتعدت اليد عني.

لففت نفسي بالبطانية .
لم أستطع النوم ، طوال الليل شعرت أن هناك شيء يزحف أسفل السرير ويصدر صوت هسهسة غريب.

بعد هذا الحادث مباشرة انتقلنا من المنزل إلى مكان آخر.

علمنا فيما بعد أن ساكن المنزل السابق كان مهندس كيميائي يعيش هناك مع أسرته.
ذات مرة بينما كان في رحلة عمل تعرض لحادث ومات.

بينما كانوا يحملون جثته إلى المنزل حبس والده نفسه في الحمام وحرق نفسه حتى الموت.
في نفس مكان علامة الإحتراق على الجدار.

بعدها ظل المنزل مغلق لمدة خمسة سنوات حتى سكنا نحن فيه .

إذا فربما كانت تلك اليد المحترقة للأب .
أتمنى أن يرقد الأب والابن في سلام.


تمت.
ترجمة: أحمدعبدالرحيم.
++++++++++++++++++++++++++++++++

6-السيدة العجوز وحيواناتها الأليفة.

▪︎قضيت طفولتي في مبنى جامعة باناستهالي حيث كان والدي يعملان هناك.

في تلك الفترة الزمنية واجهت عددا لا بأس به من الأمور الخارقة والأنشطة والمشاهدات غير الطبيعية لكن الحادث الأكثر رعبا والذي لن يمحى من ذاكرتي أبدًا هو ما سوف أقصه عليكم الآن ...

كنت في الصف الرابع من دراستي، خلف منزلي كان هناك غابة ضخمة كثيفة الأشجار، تبدو غامضة ومخيفة من الخارج ولذلك لم يسمح الأهالي للأطفال بالذهاب إليها أبدًا.
لكن وبفضول الأطفال وبينما كنا مجتمعين ذات مساء ، أخذتنا الحماسة وحب الإستطلاع وقررنا اقتحام الغابة واستكشافها لكن بالطبع دون أن نخبر أهالينا .

كنا نعلم أن هناك ذئاب وحيوانات مفترسة وخطر داهم داخل الغابة لكن لكوننا أطفال، كنا نظن أنفسنا أبطال خارقين يتمتعون بقوة خارقة لا يمكن هزيمتهم.

وبالفعل دخلنا الغابة ورغم حلول الظلام فإننا بقينا هناك نتوغل للداخل بحذر.
شعرت بالخوف والذعر ،


بدأت اقنعهم بالعودة على الفور لكن فجأة سمعنا جميعًا الصوت الرهيب قادم من خلفنا.

.. سمعنا عواء الذئاب..

تجمدنا من الرعب في أماكننا ، لم نستطيع التحرك ، فجأة سمعنا صوت آخر..
هذه المرة كان صوت بشري،


صوت امرأة، كانت تقول أن هذه المنطقة لا تخصنا ولا يجب نتواجد هنا...
إنها منطقتها وحيواناتها الألفية تعيش هنا .


كانت امرأة عجوز،
على خدها علامة مروعة يبدو أنها من أثر حادث قديم، كان في يدها حقيبة أيضًا .
طلبت منا المغادرة على الفور وعدم العودة هنا أبدًا.

شعرنا بالرعب لدرجة أن أحد أصدقائي بدأ يبكي.

أخرجت العجوز من حقيبتها مجموعة من قطع الشيكولاته وأعطتها لنا ثم طلبت منا المغادرة قبل أن تخرج الذئاب.

لكنها أصرت أن نأكل الشيكولاته قبل المغادرة.

فر بعضنا فبدا عليها الغضب أوقفت ثلاثة منا ونظرت إليهم وقالت:
لا تنم اليوم.


بخوف وبراءة سألتها إحدى الفتيات عن السبب ، ابتسمت إبتسامة شريرة مخيفة وقالت أنه إذا فعلنا فإن أسوأ مخاوفنا سوف تتحقق .


سمعنا ذلك وأطلقنا سيقاننا للريح وغادرنا الغابة.

▪︎عدنا إلى مكاننا المعتاد الذي نقوم بالنزهة فيه ، تحدثنا كثيرًا عن الحادث ثم تفرقنا وعاد كل منا إلى بيته.

كان لدي في اليوم التالي اختبار في المدرسة لذلك نمت مبكرًا.
في تلك الليلة حلمت بأنني أركب سيارة وابتعد عن والدي .
بدى الأمر وكأني لن أعود مرة أخرى إليهم.
رأيت أمي تبكي وتعانقني وكان أبي على وشك البكاء أيضًا.
عندما جلست في مقعد السيارة التي سوف تأخذني نظرت للخلف لكي ألوح لوالدي لم أجد إلا السيدة العجوز التي كانت تلوح لي وعلى شفتيها نفس الإبتسامة الشريرة.


بعد ثلاثة شهور من تلك الواقعة بدأ يتحقق ذلك الكابوس.

بعد إنتهاء دراستي قرر والدي إرسالي إلى منزل جدي في ماثورا لإكمال دراستي هناك.

جلست في مقعد السيارة بنفس الطريقة في الحلم ، فكنت غاضب نظرت للخلف للتلويح لوالدي وللمفاجأة الغريبة وجدت نفس السيدة خلف والدي بنفس الابتسامة الشريرة تنظر إلي.


علمت بعد ذلك أن والدة أرتيشت توفيت.

بعد وقت عدت إلى مسقط رأسي،

قابلت أصدقائي القدامى وبدأنا نتحدث.
ذكر لي أرتيشت أنه حلم في تلك الليلة بوالدته تحتضر فكان.


ظل وقت في خوف شديد من فقدان والدته والتي ماتت بالفعل بعد ذلك.

الصبي الثالث ديباك لم ينم في تلك الليلة من الخوف لذلك لم يحدث له شيء.

لا أعرف حتى الآن هل هي مصادفة أن نحلم أنا وأرتيشت بكوابيس وتتحقق أم أنها لعنة العجوز الشريرة ولكنني ما زلت أراها في كوابيسي.

تمت.
ترجمة.. أحمدعبدالرحيم

++++++++++++++++++++++++++++++++

7-الشر في الطابق الرابع[/GLOW]


▪︎خلال دراستي في الصف التاسع والعاشر كنت أقيم في منزل من أربعة طوابق ،كنا حوالي 25 فتاة فقط.

كان الطابق الرابع في المنزل خالي من أي ساكنة.لا أحد يصعد إلى هناك إلا العاملات مرة واحدة في الشهر للنظافة..

85f3535c9129b3f59960139be7032cfa



ذات يوم حاولت إحدى الفتيات الإنتحار بالقفز من الطابق الرابع.


كانت فتاة هادئة وبسيطة جدا ربما كان ذلك ناتج عن الضغط والتوتر.

في ذلك الوقت كان لدي عادة الاستيقاظ في الثالثة أو الرابعة صباحًا للمذاكرة وتناول الإفطار في وقت مبكر.

إحدى زميلاتي كانت تسهر حتى الثالثة صباحًا للمذاكرة أيضًا، كانت توقظني قبل أن تنام.

في إحدى الليالي أيقظتني زميلتي لكن منظرها كان مفزعًا.

كان وجهها شاحب بشدة وعيناها حمراوين دمويتين.


سألتها ماذا بها؟! لكنها لم تجبني بشيء
وذهبت للنوم..

فكرت أنها ربما تكون قد تشاجرت مع صديقها. وذهبت للمذاكرة لكن طوال الوقت أثناء مذاكرتي كنت أشعر أن شخص ما يراقبني،

شعرت بالخوف لدرجة أنني أغلقت كتبي وذهبت للنوم.

في الصباح التالي سألتها عما حدث مرة أخرى لكنها ردت علي :
"لا شيء ، يجب أن أذهب "

ثم ذهبت وبعدها بدأت تتجاهلني لكني واجهتها أخيرًا .


وقتها أخبرتني بأكثر قصة مرعبة سمعتها في حياتي.

قالت زميلتي أنها كانت تذاكر في الليل بمفردها حوالي الساعة 12.30 .
هذا التوقيت مخيف لأنه نفس الوقت الذي وقعت فيه محاولة الإنتحار السابقة.قررت أن تعمل لنسفها قهوة، أثناء عودتها إلى غرفتها
شعرت وكأن شخص ما يراقبها.
استدارت للخلف فوجدتني خلفها !
لاحظت أنني لا ارتدي نظارتي أو حتى الشبشب .
لم تنظر لي كثيرًا لكنها سألتني:
استيقظتي مبكرًا عن العادة اليوم ؟
رددت عليها : دعينا نذهب لبلكونة الطابق الرابع !
سألتني لماذا أرغب في القيام بذلك.
أخبرتها أن هذا سوف يكون شيء ممتع.
استمرت زميلتي في وصف ما جرى بيني وبينها وأنا في ذهول مما تقول، أكملت بأنني أمسكت يديها وسحبتها خلفي إلى الطابق العلوي .
بمجرد وصولنا إلى هناك قالت بعض التعليقات عن حالة الطقس بينما قلت أنا كلمة واحدة :

اقفزي !
شعرت بصدمة وخوف ، لم تصدق ما قلت لها لكنني ظللت أكرر:
اقفزي...اقفزي...اقفزي !

قالت أنني أصبحت عدوانية بشدة وأنا أطلب منها أن تقفز بإلحاح لكنها ابتعدت بسرعة وعادت إلى الشقة.

عندما دخلت الغرفة وجدتني نائمة في فراشي .


تمت .
ترجمة:أحمدعبدالرحيم

تحياتى..
 
مشاركتك في الرد على المواضيع ... تُساهم في تشجيع كاتب الموضوع على تقديم المزيد من العطاء
  • :)
  • :e-dewan:
  • ;)
  • :(
  • :mad:
  • :confused:
  • :cool:
  • :p
  • :D
  • :eek:
  • :oops:
  • :rolleyes:
  • o_O
  • :cautious:
  • :censored:
  • :cry:
  • :love:
  • :LOL:
  • :ROFLMAO:
  • :sick:
  • :sleep:
  • :sneaky:
  • (y)
  • (n)
  • :unsure:
  • :whistle:
  • :coffee:
  • :giggle:
  • :alien:
  • :devilish:
  • :geek:
  • :poop:
  • :ninja:
أعلى