قصيدة لعمرك ما الدّنيا بدار بقاء لأبو الطيب المتنبي | الديوان الإلكتروني
e-Dewan.com

قصيدة لعمرك ما الدّنيا بدار بقاء لأبو الطيب المتنبي

الإهداءات
  • أحْمـَدِ جَمـَآلَ من القلب:
    كل الشكر والتقدير للمشرفين الأعزاء على جهودهم المستمره في منتدى الديوان.
  • أحْمـَدِ جَمـَآلَ من الديوان:
    اللهم لك الحمد والشكر والفضل والمنّة.. اللهم اجمعنا على الخير والمحبة 💐

الموضوع:
قصيدة لعمرك ما الدّنيا بدار بقاء لأبو الطيب المتنبي

مرحبا ً بك في الــديــوان الإلكتروني

أهلا وسهلا بك زائرنا العزيز في الــديــوان الإلكتروني.

انظم إلينا و تمتع بتجربة رائعة, ستجد كل ما تبحث عنه.

التسجيل مجاني بالكامل


لَعمرك ما الدّنيا بدار بقاء لأبو الطيب المتنبي

لعَمْرُكَ، ما الدّنيا بدارِ بَقَاءِ

كَفَاكَ بدارِ المَوْتِ دارَ فَنَاءِ

فلا تَعشَقِ الدّنْيا، أُخيَّ، فإنّما
يُرَى عاشِقُ الدُّنيَا بجُهْدِ بَلاَءِ

حَلاَوَتُهَا ممزَوجَة ٌ بمرارة ٍ
ورَاحتُهَا ممزوجَة ٌ بِعَناءِ

فَلا تَمشِ يَوْماً في ثِيابِ مَخيلَة ٍ
فإنَّكَ من طينٍ خلقتَ ومَاءِ

لَقَلّ امرُؤٌ تَلقاهُ لله شاكِراً
وقلَّ امرؤٌ يرضَى لهُ بقضَاءِ

وللّهِ نَعْمَاءٌ عَلَينا عَظيمَة ٌ
وللهِ إحسانٌ وفضلُ عطاءِ

ومَا الدهرُ يوماً واحداً في اختِلاَفِهِ
ومَا كُلُّ أيامِ الفتى بسَوَاءِ

ومَا هُوَ إلاَّ يومُ بؤسٍ وشدة ٍ

ويومُ سُرورٍ مرَّة ً ورخاءِ
 
Sarra Sarita

Sarra Sarita

عضو مٌميز
عـضـو
أمين المكتبة

النشاط:

أحمد بن الحسين الجعفي الكندي الكوفي وهو من أَهَمُّ شعراء العرب، وأكثرهم تمكنًا من اللغة العربية وأعلمهم بقواعدها ومفرداتها، وله مكانة سامية لم تُتح مثلها لغيره من شعراء العرب، فيوصف بأنه نادرة زمانه، وأعجوبة عصره، وظل شعره إلى اليوم مصدر إلهام ووحي للشعراء والأدباء.
شكرا لك على الطرح القيم 👍
يتوجب عليك تسجيل الدخول أو حساب جديد لمشاهدة المحتوى
 
تعليق
حالة الموضوع
مرحباً , لم تكن هناك مشاركة في هذا الموضوع لأكثر من 75 يوم.
قد يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للحصول على رد جديد من أحد الأعضاء على مشاركتك.

أعلى